أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

139

معجم مقاييس اللغه

ومن الأوّل : أَمَرْنا مُتْرَفِيها . ومن قرأ أمّرنا فتأويله وَلَّيْنا « 1 » وأمّا المَعْلَمُ والمَوْعِد فقال الخليل : الأَمارة المَوْعِد . قال العجّاج « 2 » : * إلى أمَارٍ وَأمَارِ مُدَّتِى « 3 » * قال الأصمعىّ : الأمارة العلامة ، تقول اجعَلْ بيني وبينك أمَارة وأمَاراً . قال : إذا الشّمسُ ذرّتْ في البلادِ فإِنّها * أَمَارةُ تسليمي عليكِ فسلِّمى « 4 » والأمارُ أمارُ الطَّريق مَعالِمُه ، الواحدة أَمارة . قال حُمَيد بن ثَور : بِسواءِ مَجْمَعَةٍ كأنَّ أمَارةً * فيها إذا برزَتْ فَنيقٌ يَخْطِر « 5 » والأَمَر واليَأْمُور « 6 » العَلَم أيضاً ، يقال : جعلتُ بيني وبينَه أمَاراً ووَقْتا ومَوْعِداً وأَجَلًا ، كل ذلك أَمارٌ . وأمّا العَجَبُ فقول اللَّه تعالى : لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً . أمع الهمزة والميم والعين ، ليس بأصل ، والذي جاء فيه رجلٌ إِمَّعَةٌ ، وهو الضعيف الرّأى ، القائلُ لكلِّ أحدٍ أنا معَك . قال ابنُ مسعود : « لا يكونَنَّ أحَدُكم إمَّعَةً » . والأصل « مع » والألف زائدة .

--> ( 1 ) انظر أمالي ثعلب ص 609 . ( 2 ) في الأصل : « الحجاج » تحريف . انظر ديوان العجاج ص 6 واللسان ( 5 : 93 ) . ( 3 ) في الأصل : « مدى » ، محرف . وقبل البيت : * إذ ردها بكبده فارتدت * . ( 4 ) رواية اللسان ( 5 : 93 ) : « إذا طلعت شمس النهار . . . » . ( 5 ) في اللسان : « . . . كأن أمارة * منها . . . » . ( 6 ) لم يذكرها في اللسان . وبدلها في القاموس : « التؤمور » قال : « التآمير الأعلام في المفاوز ، الواحد تؤمور » .